فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 1827

وقد يعالجُ علةً في الإسنادِ، ببيانِهَا، وذكرِ الصحيحِ في ذلك، كقوله (2) :

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الكِلاَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أبُو الأَشْهَبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرْفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ أنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيْبَ أَنْفُهُ يَومَ الكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَةِ فَاتَخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَذَكَرَهُ لِلنَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ.

قَالَ أبُو الأشْهَبِ: وَقَدْ رَأَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ.

فهذا الحديثُ اخْتُلفَ فيه بزيادةِ طرفةَ بن عرفجةَ، وإسقاطِهِ، ونظرًا لأنَّ المحفوظَ هو إسقاطُهُ من الإسنادِ، فقد نقل ابن سعد من كلام أبي الأشهب ما يرفعُ علةَ الانقطاع بين الجدِّ والحفيدِ، وبالتالي يكونُ الحديثُ من وجههِ الراجحِ صحيحٌ.

12 -أَسَانيدُهُ رُباعيَّةٌ في الغَالِبِ، و منها ما هو خُمَاسي، أو سُدَاسي، وَقَليلٌ منها ثُلاَثي (3) .

13 -قد يَروي الحديثَ مُكَرَّرًَا بنفسِ سَنَدِهِ في أَكثرِ من موضعٍ، بحسبِ مُنَاسبته، فيذكرُ في كُلِّ مَوضعٍ مَا يَتَعَلَّقُ بصَاحبِ التَّرْجَمَةِ، وقد وَقعَ هذا في أربعةِ أَحَاديثَ (4) من هَذا القِسْم.

14 -قد يُورِدُ مُتُونًَا مُتَعَدِّدَةً بِسَنَدٍ وَاحِدٍ (5) .

15 -يُوَافِقُ أَحْمَدَ كَثِيرًَا في شُيوخِهِ (6) ، وَكذا قد يُوَافِقُ البُخَارِيَّ (7) وَمُسْلِمًا (8) ، وغيرهما من أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتةِ (9) .

وَقَد يُوَافِقُهُم في شَيْخِ شَيْخِهِ وهو كثيرٌ جدًا [1] .

(1) - انظر النصوص التالية:

-أحمد: 17، 44، 46، 68، 72، 79، 96، 100، 160.

-البخاري في صحيحه: 89، 95. وكذا عنده معلقًا في الصحيح: 33، 55، 87.

-مسلم: 46، 89، 94، 97، 207.

-السنن الأربعة: 17، 68، 81، 94، 100، 187، 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت