2 -لم يَسْتَخْدِمْ الأَلْفَاظَ الاصْطِلاَحِيَّة في الإِحَالَةِ إِلى الْمُتُونِ إِلاَّ نَادِرًَا، كَقَوْلِهِ:"مثل حديث فلان"أو"بمثله"، ولم أقفْ في هذا القِسْمِ الذي خَرَّجْتُهُ على مِثْلِ ذَلِكَ، إِلاَّ في مَوضعٍ وَاحدٍ [1] .
3 -يَخْتَصِرُ في سَرْدِ الْمَتْنِ إِذا كَانَ طَويلًا، مُقْتَصِرًَا على مَوضعِ الشَّاهِدِ فَقَط (3) ، وَقد يَسُوقُهُ بِطولِهِ لأَهميتهِ (4) .
4 -يَعْتَنِي ببيانِ مَا يَقَعُ في المتنِ من غَريبٍ (5) أَو مُبْهَمٍ أَو مُهْمَلٍ (6) وَنَحو ذَلكَ.
5 -عندما يَشُكُّ في سِيَاقِ المتنِ بِلَفْظِهِ - وهذا نَادِرًَا -، فإِنَّهُ يَعْقُبُهُ بِلَفْظَةِ: أَو كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ولم أَقفْ في هذا القِسْمِ إِلا عَلى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ (7) .
6 -إِِنْ كَانَ للمتنِ طُرُقٌ غَيْرَ مَا أَوْرَدَهُ، بَيَّنَهُ، وَبَيَّنَ عَمَّن يُرْوى، مِثَالُهُ:
قوله: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَارِقٍ السَّعْدِيّ، قَالَ: شَهِدتُ الْحَسَنَ عِنْدَ مَوْتِهِ يُوصِي، فَقَالَ لِكَاتِبٍ: اكْتُبْ هَذَا مَا يَشْهَدُ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، يَشْهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمًَّدًا رَسُولُ اللهِ. مَن شَهِدَ بِهَا صَادِقًا عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
يُرْوَى ذَلِكَ عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ أَوْصَى بِذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِهِ، يَرْوِِي ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (8) .
وكقوله: أَخْبَرَنَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي تَمِيْمَةَ الْهُجَيْمِيّ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مُجْتَمَعٌ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ مَجْذُوذِ الأَصَابِعِ، - وَفِي حَدِيْثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُجْذَمُ الْيَدَيْنِ -،فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: إِنَّ هَذَا أَفْقَهُ مَنْ بَقِيَ
(1) - انظر النَّص رقم: (171) .
3 -انظر النَّص رقم: (1) ، (21) ، (26) ، (385) .
4 -انظر النَّص رقم: (235) ، (238) ، (263) ، (281) ، (353) ، (393) ، (396) ، (469) .
5 -انظر النَّص رقم: (229) ، (376) ، (447) ، (471) .
6 -انظر النَّص رقم: (341) .
7 -انظر النَّص رقم: (256) .
8 -انظر النَّص رقم: (314) .