فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 1827

(475) أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي فُدَيْكٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِي عَقِيْلٍ مَوْلَى الْزُّرَقِيينَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ 0 جَالِسًَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ 0 مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِحَّ وَلاَ يَسْقَمَ؟ قُلْنَا: نَحْنُ يَا رَسُوْلَ اللهِ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ 0: مَهْ!، وَعَرَفْنَاهَا فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُوْنُوْا كَالْحَمِيْرِ الْصَّيَالَةِ (1) ؟! قَالَ، قَالُوْا: يَارَسُولَ اللهِ لاَ، قَالَ: أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ تَكُوْنُوْا أَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؟، قَالُوْا بَلَى يَارَسُولَ اللهِ. قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ 0: فَوَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْمُؤَمِنَ وَمَا يَبْتَلِيْهِ إِلاَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً مَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُوْنَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنْ الْبَلاءِ مَا يَبْلُغُ بِهِ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) صَالَ عَلَيهِ: إذَا اسِتَطَالَ، وَالْمُصَاوَلَةُ: الْمُوَاثَبَةُ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَ الصِّيَالة.

انظر: لسان العرب (11/ 387) وَ مختار الصحاح (ص 156) .

التخريج:

أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ - كَمَا فِي الْمَطَالِبِ العَالِيَةِ (2/ 339) - عَن مُصَعْبِ بْنِ الْمِقْدَام.

وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيْخِ الْكَبِيْرِ (7/ 266) عَن ابْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَن أَخِيْهِ.

وَأَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ - كَمَا فِي الْمَطَالِبِ أَيْضًَا -.

وَابْنُ مَنْدَةَ فِي الْمَعْرِفَةِ - كَمَا فِي الإصَابَةِ -.

وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ (6/ 2987) .

وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيْمَانِ (7/ 165) (9858) .

مِن طَرِيقِ أبِي عَامِرٍ العَقَدِيّ.

وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الآحَادِ وَالْمَثَانِيّ (2/ 219) (974) .

وَمِن طَرِيقِهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت