التمهيد:
المصادر التي أُلفت في القرن الثالث الهجري
أقدم ترجمة لابن سعد
فتنة القول بخلق القرآن، وموقف ابن سعد منها.
أوسع ترجمة للمؤلف عول عليها العلماء
المطلب الأول: اسْمُهُ وَنَسَبُهُ وَكُنْيَتُهُ وَلَقَبُهُ.
المطلب الثاني: مَوْلِدُهُ وَنَشْأَتُهُ وَطَلَبُهُ الْعِلْمَ.
نَشَأَ في البَصْرَةِ، وبها كَانَ طَلَبُهُ للعِلْمِ وذلك فِي أواخرِ القَرنِ الثَّاني
المطلب الثالث: رحلاته
الْمَدينةُ المنَوَّرَة
مكة المكرمة
الكوفة
بَغْدَاد
البصرة
المطلب الرابع: أشهر شيوخه
إحصاء د. عز الدِّين عمر موسى شيوخه في ملحق في آخر كتابه:"ابن سعد وطبقاته"فبلغوا تسعة وثلاثين ومائتي شيخ.
إحصاء د. مُحمد بن صَايل السُّلَمي في رسالته العلمية حيث بلغوا تسعة وخمسين ومائتي شيخ
إحصاء د. زيد صالح أبو الحاج في كتابه ابن سعد ومنهجه في كتابه التاريخ قال: أخذ عن قرابة الثلاثَمائة من شُيوخِ عَصْرِهِ، ثُمَّ قَسَّمَهم إلى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ، بَلَغَ العَدَدُ الكُلّي لَهُم: خمسة وثَمانين ومائتي شيخ.
إحصاء الدكتور: أحمد بن محمد بن حُميّد في رِسَالتهِ الدكتوراه: سبعة وخمسين ومائتي شيخ