فهرس الكتاب
وعنه: محمد بن جحادة، والأعمش، ومحمد بن بشر، وغيرهم.
تَفَرَّدَ بِتَوْثِيْقِهِ الْحَاكِمُ، حَيْثُ قَالَ بَعْدَ أَنْ سَاقَ لَهُ رِوَايَةً: «وَأَبُو سَعِيْدٍ التَيْمِيّ هُوَ: عُقَيْصَاءُ ثِقَةٌ مَأمُوْنٌ» ، وَلَم يَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي تَلْخِيْصِ الْمُسْتَدْرَكِ.
وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَأَمَّا الْجُمْهورُ فَعَلَى خِلاَفِ ذَلِكَ:
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيءٍ، شَرٌّ من رَشيدٍ الْهَجَرِي، وَحَبَّةَ العُرَنِي، وَأَصْبَغَ بنِ نُبَاتَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ لَيِّنٌ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَصْبَغَ بنِ نُبَاتَةَ.
وَقَالَ النَّسَائي: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي: مَتْرُوْكٌ.
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيّ: أبُو سَعِيدٍ عُقَيْصًا غَيْرُ ثِقََةٍ، كَذَّابٌ شَتَّامٌ.
وَقَالَ ابنُ عَدِيّ: لَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا عَنِ الصَّحَابَةِ، وَإِنَّمَا لَهُ قَصَصٌ يَحْكِيْهَا، وَهُوَ كُوْفِيٌ مِن جُمْلَةِ شِيْعَتِهِم.
قُلْتُ: فَمَعَ مُخَالَفَةِ الْحَاكِمِ للجُمْهُوْرِ، فَهُوَ أَيْضًا - رَحِمَهُ اللهُ - عُدَّ مِن الْمُتَسَاهِلِيْنَ فِي التَّوْثِيْقِ، وَبِالتَّالِي فَالْقَوْلُ مَا قَالَهُ الْجُمْهُوْرُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
انظر:
الطبقات (6/ 240) ، الدوري (2/ 706، 707) ، التاريخ الكبير (3/ 247) ، (7/ 90) ، الجرح والتعديل (3/ 435) ، (7/ 41) ، الثِّقَات لابن حبان (4/ 219) ، الكامل لابن عدي (3/ 109) ، الضعفاء والمتروكين للنسائي (الترجمة 180) ، و الضعفاء والمتروكين للدارقطني (الترجمة 211) ، المستدرك للحاكم (3/ 124) .
ـــــــــــــــــــــــ
الحكم على الإسناد:
ضَعِيْفٌ؛ لوجودِ عُبَيْدَةَ بنِ مُعَتِّبٍ الكُوْفِي، وَقَد تُوْبِعَ بِمُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ الأَوْدِيّ وَهُوَ:
-مُحَمَّدُ بنُ جُحَادةَ - بِضَمِّ الْجِيمِ، وَتَخْفِيفِ الْمُهْمَلَةِ - الأَوْدِي، وَيُقَالُ: الإيَامِيُّ الكُوْفِيُّ.