(4) نسبه إليهِ عددٌ من العلماءِ كابن النديم في الفهرست ص 384، والذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 441. وقد طُبِع الكتابُ لأولِ مَرةٍ بمكتبةِ دارِ البيانِ بالكويت، بتحقيق الأستاذ محمد الأمين بن محمد الجنكي، عضو هيئة التدليس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، سنة 1421 هـ.
(5) انظر: سؤلات السُّلَمي للدارقطني (ص 213) ، الإرشاد للخليلي 2/ 610، تاريخ بغداد 10/ 111، سير أعلام النبلاء 14/ 440، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 332) ، طبقات الحنابلة 1/ 190.
6/ عبد الله بن مُحمد بن عُبيد القرشي الأموي مولاهم البغدادي، أبو بكر ابن أبي الدُّنيا صاحب الكتب المصنفة في الزُّهد والرَّقَائِق (1) .
ولد سنة ثمان ومائتين.
روى عن: خلف بن هشام، وداود بن عمرو، وخلق كثير (2) .
وعنه: الحارث بن أبي أسامة - وهو من شيوخه -، وأبو بكر الشافعي، وعبد الرحمن ابن أبي حاتم، وغيرهم (3) .
قَالَ الذَّهبي: تصانيفهُ كثيرةٌ جِدًَّا، فيها مُخَبَّآتٌ وَعَجَائِبُ.
وقال ابن حجر: صَدوقٌ حَافِظٌ، صَاحِبُ تَصَانِيف.
وقد قام بعدها الدكتور/ نَجم عبد الرحمن خَلَف، فبلغت مائتين وسبعة عشر مصنفًا (4) .
وتعقبه الشيخ / مُصْلح بن جزاء، فأفاد أنَّ الدكتور نَجم كَرَّرَ بَعْضَهَا.
وقد أَوصَلَها هو إلى مائتين وسبعة (5) .
توفي ابن أبي الدُّنيا في جمادى الأولى سنة إحدى وثَمانين ومائتين، وله ثلاث وسبعون سنة (6) .
وقد وصلت رواية الطبقات الكبرى من طريق ابن أبي الدنيا إلى الخطيب البغدادي، واقتبس منها في تاريخ بغداد (90 رواية) (7) .
وكذا ابن عساكر في تاريخ دمشق (8) .
وأيضًا من طريق ابن أبي الدُّنيا وصل كتاب الطبقات إلى بلاد المغرب والأندلس (9) .
ـــــــــــــــــــ
(1) انظر: قائمة مصنفاته في الفهرست ص 321، سير أعلام النبلاء 13/ 401.
(2) عدهم المزي في تهذيب الكمال (16/ 72 - 75) أكثر من ثلاثين ومائة شيخ.
(3) وقد عدهم المزي كذلك في تهذيبه (16/ 75 - 76) فبلغوا خمسة وخمسين شيخًا.
(4) انظر: مقدمة كتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا (83 - 110) .
(5) انظر: مقدمة كتاب التهجد وقيام الليل (13 - 50)