فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 389

دنانير وعن كل امرأة خمسة دنانير صورية وعن كل صغير ذكر أو أنثى دينارًا واحدًا فمن أحضر القطيعة سلم نفسه وإلا أخذ أسيرًا أو فرج الله عمن كان أسيرًا من المسلمين وكان خلقًا عظيمًا زهاء ثلاثة آلاف أسير وأقام رحمه الله يجمع الأموال ويفرقها على الأمراء والعلماء وإيصال من دفع قطيعته منهم إلى مأمنه وهو صور. ولقد بلغني أنه رحل عن القدس ولم يبق له من ذلك الملك شيء وكان مائتي ألف دينار وكان رحيله يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان.

ولما ثبت قدم السلطان بملك القدس والساحل قويت نفسه على قصد صور وعلم أنه إن أخر أمرها ربما اشتد فرحل سائرًا إليها حتى عكا فنزل عليها ونظر في أحوالها ثم رحل متوجهًا إلى صور يوم الجمعة خامس شهر رمضان وسار حتى أشرف عليها ونزل قريبًا منها ينتظر وصول آلات القتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت