ذكر غير ذلك من الحوادث
في هذه السنة سار شمس الدين محمد ابن المقدم بعد فتح القدس حاجًا وكان هو أمير الحاج الشامي ليجمع بين الغزاة وزيارة القدس والخليل عليه السلام والحج في عام واحد فسار ووقف بعرفات ولما أفاض أرسل إليه طاستكين أمير الحاج العراقي فمنعه من الإفاضة قبله فلم يلتفت إليه فسار العراقيون واقتتلوا مع الشاميين فقتل بينهم جماعة وابن المقدم يمنع أصحابه من القتال فجرح ومات شهيدًا ودفن بمقبرة المعلي.