ثم لو كان قد أخطأ فتخلف عن غزوة بدر بدون عذر، فأن ذلك لا يسوغ قتله صبرًا، ولا يسوغ الخروج عليه وهو خليفة! ولو كان عثمان رضي الله عنه أثما لتخلفه عن غزوة بدر؛ فلم لم يعاتبه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم على ذلك؟ فهل هؤلاء الطاعنون فيه بهذا السبب أعرف بدين الله من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم؟! وهم أوباش الناس، ليست لهم صحبة ولا فضل، ولم يعرفوا بخير قط، ولولا الفتنة ما عرفوا ولا ذكروا. يقول أبو نعيم: «وأن طُعن عليه بتغيبه عن بدر، وعن بيعة