مع المتخلفين، فهؤلاء هم الأثمون الذين يعاقبهم الله بالطبع على قلوبهم. كما في قوله: {أنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأذِنُونَكَ وَهُمْ أًغْنِيَاء رَضُوا بِأًن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُون} [111] . فمن يتخلف عن غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه و أله و سلم بأمر منه، ويضرب له رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بسهم في الغنيمة وفي الأجر، فأنه أولى بأن لا يكون عليه سبيل ممن تخلف عنها لعدم الاستطاعة والقدرة.