قوله: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ أذَا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم 91 وَلاَ عَلَى الَّذِينَ أذَا مَا أًتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أًجِدُ مَا أًحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأًعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أًلاَّ يَجِدُوا مَا يُنفِقُون} [110] . فليس على هؤلاء سبيل، بل شهد الله لهم بالأحسان. أما الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه و أله و سلم للقعود عن القتال، وهم أغنياء مستطيعون، ليس لهم عذر، ولكن رضوا بأن يكونوا