فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 479

فكيف يكون عيبًا فيمن قعد لأمر رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. ومما يكشف زيف استساغتهم الخروج عليه، بعدم شهوده بدرًا، عدم عيبهم لسائر الذين لم يتهيأ لهم الخروج أليها، وأن كان ذلك لعذر، فأن عذر عثمان رضي الله عنه أقوى من عذرهم، فلم ينقل لنا شيء من هذا، مما يؤكد لنا أن القوم يتصيدون ما يمهدون به للخروج على الخليفة فحسب. والتخلف عن شهود غزوات النبي صلى الله عليه و أله و سلم مع العذر، ممن لديه رغبة صادقة في شهودها، لا يوقع حرجًا على صاحبه، أذا كان ناصحًا لله ورسوله، وقد بين الله جل وعلا ذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت