رجل ممن شهد بدرًا وسهمه [109] . فلم يتخلف عثمان عن غزوة بدر رغبة عن الأجر، ولا جُبنًا، ولا خوفًا، وأنما تدينًا وطاعة لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. كما أن النفير -كما تقدم- لم يكن عامًا، وبسبب ذلك تخلف عن بدر كثير من الصحابة رضوان الله عليهم ممن كانوا في العوالي، وممن لم يحضروا ساعة الاستعداد للرحيل، لشدة استعجال النبي صلى الله عليه و أله و سلم؛ خشية أن تفوت العير فلا يدركونها. فعدم حضور بدر ليس بعيب في أحاد الصحابة رضوان الله عليهم الذين لم يأمرهم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بالقعود في المدينة؛