وبناء على ذلك ذكره الزهري [103] وعروة بن الزبير [104] وموسى بن عقبة [105] وابن أسحاق [106] وغيرهم [107] فيمن شهد بدرًا. ولما جاء أحدهم [108] ألى ابن عمر رضي الله عنهما يسأله عن حضور عثمان بدرًا، أجابه بأنه لم يشهدها، فكبر السائل فرَحًا وشماتةً بعثمان، فناداه ابن عمر رضي الله عنهما وبيّن له أن تخلف عثمان هذا لم يكن من قِبله، أنما كان بأمر من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فلا يُعدّ عيبًا فيه، فقال له: وأما تغيبه عن بدر، فأنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: أن لك أجر