فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 479

ذلك بين المسلمين على ولي أمرهم أمير المؤمنين خليفة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. كما أن فراره يوم أحد لا يُحل قتله، فكيف وقد غفر الله له، ولو استحق ذلك لما ترك رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم معاقبته، ولما بايعه الصحابة جميعًا بالخلافة. فلم ير الصحابة رضي الله عنه في موقفه بأحد ما يستوجب التردد في بيعته بعد عفو الله عنه وعن سائر الفارين. بل رأوا في مواقفه الأخرى، ما يقدمه ألى أعظم مسؤوليات الدولة، وهي: الخلافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت