فهرس الكتاب
الصفحة 122 من 479
ولكن الخارجين عليه كانوا يفتشون عن مسوغات للفتنة، والتمرد، وقتل الخليفة، فتشبثوا بهذا الأمر وبغيره من المسوغات الواهية الأخرى. مما يبين جليًا أن الشيطان قد استحوذ عليهم، حتى أنساهم ذكر الله [117] وزين لهم أعمالهم فأضلهم عن السبيل، وهم يحسبون أنهم مهتدون. ولما سأل ذلك الخارجي [118] ابن عمر رضي الله عنهما عن فرار عثمان يوم أحد، شهد ابن عمر على فراره؛ فكبر الخارجي شماتة بعثمان، فقال له ابن عمر: تعال لأخبرك، ولأبين لك
حجم الخط: