«أنتم خير أهل الأرض» [122] . وقوله صلى الله عليه و أله و سلم: «لا يدخل النار أن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها» [123] . ومنذ أداء تلك البيعة للنبي صلى الله عليه و أله و سلم، ظلت مفخرة لمن شهدها، يعرف الناس فضلهم وقدرهم، ومكانتهم، ولا يعاب من لم يشهدها ممن كان في المدينة، وغيرها من المسلمين، ولما بدأ الناس في الطعن على عثمان رضي الله عنه، وتلمسوا ما يعيبونه به، أظهروا أنهم استساغوا الخروج عليه بعدة أمور: منها المفتراة، ومنها ما هو منقبة له في الحقيقة.