الأول: أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم اختاره لأداء تلك المهمة، وهذا دليل على فضله رضي الله عنه وصلاحيته لها. الثاني: أنه من أهل بيعة الرضوان؛ لأن النبي صلى الله عليه و أله و سلم بايع له بأحدى يديه على الأخرى. الثالث: أنه رضي الله عنه امتاز على باقي أصحاب الشجرة بأن النبي بايع عنه بيده الأخرى، فيد النبي صلى الله عليه و أله و سلم خير من أيديهم رضي الله عنهم أجمعين. الرابع: أن البيعة أنما عقدت من أجله مما يبين مكانته عند النبي صلى الله عليه و أله و سلم.