الله صلى الله عليه و أله و سلم خير من يد من بايع بيده. وفي ذلك يقول أبو نعيم: «وأما بيعة الرضوان فلأجل عثمان رضي الله عنه وقعت هذه المبايعة، وذلك أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم بعثه رسولًا ألى أهل مكة لِمَا اختص به من السؤدد والدين، ووفور العشيرة، وأُخبِر الرسول صلى الله عليه و أله و سلم بقتله، فبايع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم والمسلمون له على الموت ليوافوا أهل مكة [125] . فعدم حضور عثمان رضي الله عنه بيعة الرضوان يُعَدّ منقبة له وليس مثلبة فيه، ولكن القلوب الحاقدة قلبتها ألى مثلبة وعابته بها. وتتلخص هذه المنقبة في أمور أربعة: