الحمى، بل سبقه أليه النبي صلى الله عليه و أله و سلم، ثم عمر رضي الله عنه، فقد حمى عمر رضي الله عنه الشرف، والرّبذة [132] لنعم الصدقة [133] وهذا يدل على جواز أصل حمي الحمى للخليفة، وهو مذهب الشافعية، ومنهم من ألحق به ولاة الأقاليم [134] . فالزيادة للحاجة جائزة -أيضًا- لجواز الأصل، وقد احتاجت أبل الصدقة في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه ألى زيادة الرقعة المحمية لزيادة عدد أبل الصدقة، مما يدل على كثرة الخيرات في خلافته رضي الله عنه. ونهي النبي صلى الله عليه و أله و سلم عن الحمى في قوله: «لا حمى ألا لله