ولرسوله» [135] أنما هو نهي عن حمى الجاهلية الذي يخص به رئيس القبيلة نفسه دون غيره [136] . أما ما فعله عثمان رضي الله عنه فأنما كان لمصلحة المسلمين عملًا بقول النبي صلى الله عليه و أله و سلم: «كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته؛ فالأمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيّده راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته ... فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته» [137] .