فهرس الكتاب
الصفحة 154 من 479
فكان من الخير توحيد الأمة على قراءة كتاب ربها باللهجة المضرية التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وادعى الطحاوي، والباقلاني، وابن عبدالبر، أن قراءة القرأن على سبع لغات كان رخصة في أول الأمر، ثم نسخ بزوال العذر وتيسر الحفظ، وكثرة الضبط، وتعلم الكتابة [165] . وأما ما ذُكر من أن ابن مسعود رضي الله عنه خطب بالكوفة فقال: «أما بعد: فأن الله قال: {وَمَن يَغْلُلْ يَأتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ} [166] وأني غال مصحفي، فمن استطاع منكم أن يغل مصحفه فليفعل» [167] .
حجم الخط: