فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 479

فأني لم أقف على أسناده، وأقدم من ذكره ابن العربي المتوفى سنة 543 هـ، وبينه وبين الحادثة ما يزيد على خمسة قرون. وهل يتوقع حصول ذلك ممن ترك القَصْر في منى خشية من الخلاف والفتنة ومتابعة للخليفة؟ لا والله، لا يتوقع منه أن يصعد المنبر، ويحرض الناس على الخلاف. مع أن القصر في منى عليه أدلة واضحة، تؤيد مذهب ابن مسعود فيه، بخلاف جمع القرأن فأنَّ الصحابة أجمعوا عليه، فهل يعقل أن يتابع ابن مسعود عثمان رضي الله عنهما فيما يدل على خلافه دليل واضح خشية الخلاف، ثم يخالفه فيما أجمع عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت