فهرس الكتاب
الصفحة 157 من 479
قوله سبحانه: {أنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَأنَّا لَهُ لَحَافِظُون} [169] وأقر على عمله، وأمضاه برسمه وتلاوته في جميع أمصار ولايته، وبذلك انعقد أجماع المسلمين في الصدر الأول على أن ما قام به من أعظم حسناته، كما أن البغاة أنفسهم الذين عابوا عليه ذلك، كانوا في خلافته وبعدها يقرؤون في مصاحف عثمان التي أجمع الصحابة عليها [170] . والمقصود من كان منهم على بعض الخير ممن غرر به، أما أولئك المغرضون الزنادقة أمثال ابن سبأ، فلا تتوقع منهم
حجم الخط: