فهرس الكتاب
الصفحة 158 من 479
قراءة قرأن، ولا فعل أي عبادة ألا نفاقًا وتسترًا بها، وتغريرًا لمن لا يعرف حقيقتهم، فأنهم أن قرأوا القرأن فأنهم لا يتجاوز حناجرهم كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في وصفه للخوارج. ويظهر من قصة جمع القرأن في عهد عثمان رضي الله عنه مدى فهم الصحابة رضي الله عنهم لأيات النهي عن الاختلاف، حيث أن الله نهى عن الاختلاف وحذر منه، فلعمق فهمهم لهذه الأيات ارتعد حذيفة رضي الله عنه عندما سمع بوادر الاختلاف في قراءة القرأن، فرحل فورًا ألى المدينة النبوية، وأخبر عثمان رضي الله عنه بما رأى وبما
حجم الخط: