فهرس الكتاب
الصفحة 160 من 479
ولما حسم الخلاف، ولم يجد أولئك طريقًا ألى استنهاضه، ازداد حقدهم على حاسمه ومغلق بابه وسعوا في التشنيع عليه وتصوير حسنته هذه سيئة، وتلمسوا في سبيل أثبات ذلك خيوط العنكبوت الواهية، ليطعنوا فيه ويسوغوا خروجهم عليه بها، مظهرين للناس أن هذه الحسنة سيئة تستوجب الخروج عليه. وهذا ينبه المسلمين في كل زمان، ويعتبر به عقلاؤهم، فيسارعون ألى رقع كل خلاف بينهم على أساس صحيح، مع المحافظة على أصول الأسلام، دون التنازل عن الحق، أو
حجم الخط: