فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 479

التسامح في شيء من الأصول عقيدة وشريعة. فأن الاتفاق أن لم يكن على العقيدة الصحيحة، فلا خير فيه، وهو مظنة زيادة الخلاف، ورَقْعٌ يزيده فتقًا، فلا تترك أصول الأسلام تحت دعوى حسم ورقع الخلاف، ولكن على المخالف للعقيدة الصحيحة أن ينخلع من ربقة الانحراف ألى المعتقد الصحيح، ليحسم بذلك الخلاف؛ ومثل ذلك من يترك تصحيح العقيدة تحت دعوى جمع الشمل، وتوحيد الصف، وهذا كما تقدم يشتت الشمل، ويفرق الصف، أكثر مما كان عليه، والشواهد الحسية لا ينكر وجودها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت