فهرس الكتاب
الصفحة 165 من 479
فانظر ألى كيفية المعالجة الصحيحة للأمور، فأن القراء كانوا يعلمون أن قراءتهم صحيحة، تلقوها عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، ومع ذلك تنازلوا عنها، لأمر الخليفة، فاجتمعوا على قراءة واحدة في مصحف واحد. ويلاحظ أن عثمان وحذيفة رضي الله عنهما كانا يعلمان ذلك أيضًا، فلم يقولا لكل قارئ: أنت على حق، وعلى قراءة متواترة، فأنت على قراءة أبيّ، وأنت عل قراءة ابن مسعود، وكلاهما صحابيان أخذا القرأن من في رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فكل من قرأ على قراءة أحدهما فهو على حق.
حجم الخط: