فهرس الكتاب
الصفحة 166 من 479
ولكنهما تركا هذا الحق ألى ما هو أحق منه وهو الاجتماع، وعدم الفرقة، فكيف فيمن يُقرّ على خطأ أو شبهة تحت دعوى جمع الكلمة، وتوحيد الصف، وتحت شعار: «نجتمع على ما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه» . بل يتجاوز ذلك بعضهم ألى دعوة أهل العقيدة الصحيحة ألى التخلي عن الحق الذي دلت عليه الأدلة الصحيحة لمخالفة غيرهم لهم فيه، تحت تلك الشعارات المغرية في ظاهرها. فعجبًا من هؤلاء! لم لا يتركون أهل الحق على الحق، وأن
حجم الخط: