فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 479

للقول الثالث، بل يقويه من حيث أنّ حالة الأقامة في أثناء السفر أقرب ألى قياس الأقامة المطلقة عليها بخلاف السائر، ثم قال: وهذا ما أدى أليه اجتهاد عثمان رضي الله عنه [185] . الخامس: قال ابن بطال: «الوجه الصحيح في ذلك أن عثمان وعائشة رضي الله عنها ما كانا يريان أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أنما قصر؛ لأنه أخذ بالأيسر من ذلك على أمته، فأخذا لأنفسهما بالشدة» . قال الحافظ: «وهذا رجحه جماعة من أخرهم القرطبي، لكن الوجه الذي قبله [186] أولى لتصريح الراوي بالسبب» . والذي يظهر لي -والله أعلم- أن اختيار الحافظ ابن حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت