واختاره الحافظ ابن حجر، واستدل له بما رواه عباد بن عبد الله بن الزبير قال: «لما قدم علينا معاوية حاجًا، صلى بنا الظهر ركعتين بمكة، ثم انصرف ألى دار الندوة، فدخل عليه مروان، وعمرو بن عثمان، فقالا: لقد عبت أمر ابن عمك، لأنه كان قد أتم الصلاة، قال: وكان عثمان رضي الله عنه حيث أتم الصلاة أذا قدم مكة صلى بها الظهر، والعصر، والعشاء أربعًا أربعًا، ثم أذا خرج ألى منى وعرفة قصر الصلاة، فأذا فرغ من الحج، وأقام بمنى أتم الصلاة» [184] . ولم ير الحافظ أن اختياره لهذا القول معارض لاختياره