علمه، وأنه أخبر بأنه لم يأمر رسوله بذلك، ولم يرض عن فعله هذا، وطلب من عمار أن يقتص منه تنازلًا منه، ليكف الخلاف. ولو فرض أنه ضربه دون اجتهاد منه، فأسباب المغفرة كثيرة، وعثمان من الصحابة رضي الله عنهم الذين هم أولى الناس بها [193] . وذلك لا يسوغ الطعن فيه، ولا الخروج عليه فضلًا عن قتله. وأما ما قيل: من أنه اجتمع خمسون من المهاجرين