له [198] . وصدق والله فأن ضرب عمار رضي الله عنه لا أصل له، ولكن لما كان هناك مروجون للباطل على عامة الناس، وسذاجهم الذين لا يميزون الصحيح من السقيم، وجب على أهل الحق والعلم كشف هذا الباطل، ليزداد الناس مناعة من أن يقبلوا باطلهم، ولينكشف أمرهم وينجلي، ويتضح بطلان معتقدهم لدى الناس؛ عالمهم وجاهلهم. وروى الطبري [199] بأسناد ضعيف أن سائلًا سأل سعيد بن المسيب عن السبب الذي دعا عمار بن ياسر ألى الخروج