على عثمان فقال: كان بينه وبين عباس بن عتبة بن أبي لهب كلام، فضربهما عثمان رضي الله عنه فأورث ذاك بين أل عمار وأل عتبة شرًا حتى اليوم، وكنى عما ضُربا عليه وفيه. وهذه الرواية كما أسلفت ضعيفة الأسناد غير صالحة للاحتجاج، فلا عبرة بما ذكر فيها عن خروج عمار على عثمان رضي الله عنهما ولا على ضرب عثمان عمارا، ولا على سبب هذا الضرب.