وقبل طرح مناقشة المحب وابن تيمية لهذه المعيبة الملصقة بعثمان رضي الله عنه أود أن أنبه ألى أن ما نقلته عن المحب لا يثبت أن الخارجين قد عابوا على عثمان رضي الله عنه ذلك، وأنهم سوغوا خروجهم به، وقصارى ما يثبت من كلام المحب، أن هذا وقع فعلًا، دون الجزم بأصحابه ولا بعصرهم، فيحتمل أن يكون قد وقع بعد الفتنة بمئات السنين. وعدم أقامة حد القتل على عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما لا يعد عيبًا في عثمان رضي الله عنه فأن ابنة أبي لؤلؤة؛ ابنة لمجوسي تابعة له، لا قود فيها، ومثلها جفينة، فأنه نصراني من أهل الحيرة، وقد