اتهم بالمشاركة في قتل عمر رضي الله عنه لما كان بينه وبين أبي لؤلؤة من مجانسة، وقد ذُكر لعبيد الله بن عمر: أنه رؤي عند الهرمزان حين قتل عمر، فاتهم بمشاركة أبي لؤلؤة وممالأته والمُعين على قتل الأمام العادل يرى جماعة من الأئمة قتله، بل أوجب كثير من الفقهاء القود على الأمر والمأمور. واعتذر عبيد الله بن عمر بذلك وقال: «أن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره، أنه رأى أبا لؤلؤة، والهرمزان، وجفينة يدخلون في مكان يتشاورون، وبينهم خنجر له رأسان مقبضه في وسطه، وقُتل عمر صبيحة تلك الليلة، فاستدعى