عثمان رضي الله عنه عبد الرحمن فسأله عن ذلك، فقال: انظرو ألى السكين، فأن كانت ذات طرفين فلا أرى القوم ألا وقد اجتمعوا على قتله، فنظروا أليها فوجدوها كما وصف عبد الرحمن، فلذلك ترك عثمان رضي الله عنه قتل عبيد الله بن عمر، لرؤيته عدم وجوب القود لذلك، أو لتردده فيه ولم ير الوجوب بالشك [202] . ولو ثبت ذلك عند عثمان رضي الله عنه وانتفى الشك، فلترك قتله عذر، وذلك خوفًا من أن يثير قتله فتنة عظيمة، فقد كان فريق من الصحابة رضي الله عنهم لا يرون قتله، حتى قال له عمرو بن العاص رضي الله عنه: