فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 479

المحاربة حدًا، لأن قتل الأئمة فيه فساد عام، أعظم من فساد قطاع الطريق، فكان قاتلهم محاربًا لله ورسوله، ساعيًا في الأرض فسادًا. كما أن الهرمزان لم يكن له أولياء يطلبون دمه، وأنما وليه وليُّ الأمر، فله أن يقتل قاتله، وله أن يعفو عنه ألى الدية لئلا تضيع حقوق المسلمين، وقد عفا عثمان رضي الله عنه عن قاتله ورأى قدر الدية أن يعطيها لأل عمر، لما كان على عمر من الدين، معونة منه لأهله، فهذه من محاسن عثمان رضي الله عنه التي يمدح بها ولا يذم -كما تقدم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت