المدينة، وجعل مروان كاتبه وصاحب تدبيره، مع أن الله قال: {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُوْ?مِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [218] [219] . ورد عليه شيخ الأسلام ابن تيمية من وجوه متعددة، أُجملها فيما يلي:
أ - أن كثيرًا من أهل العلم طعن في صحة نفي النبي للحَكَم وقالوا: ذهب باختياره وليس لقصة نفيه سندٌ يعرف.
ب - أنه أن كان قد طرد النبي صلى الله عليه و أله و سلم الحكم فلا يكون ذلك من المدينة، كما قال الحلي بل يكون من مكة؛ لأن الطلقاء لم