فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 479

المدينة، وجعل مروان كاتبه وصاحب تدبيره، مع أن الله قال:‍ {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُوْ?مِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‍} [218] [219] . ورد عليه شيخ الأسلام ابن تيمية من وجوه متعددة، أُجملها فيما يلي:

أ - أن كثيرًا من أهل العلم طعن في صحة نفي النبي للحَكَم وقالوا: ذهب باختياره وليس لقصة نفيه سندٌ يعرف.

ب - أنه أن كان قد طرد النبي صلى الله عليه و أله و سلم الحكم فلا يكون ذلك من المدينة، كما قال الحلي بل يكون من مكة؛ لأن الطلقاء لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت