تسكن بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه و أله و سلم ولو طرده من المدينة لكان يرسله ألى مكة، وليس أحد من الطلقاء الذين منهم الحكم هاجر ألى المدينة.
ج - أن مروان كان على عهد النبي صلى الله عليه و أله و سلم طفلًا صغيرًا في أول سن التمييز، أما سبع سنين أو أكثر بقليل، أو أقل بقليل، فلم يكن له ذنب يطرد بسببه.
د - أنه أذا كان النبي صلى الله عليه و أله و سلم عزر رجلًا بالنفي، لم يلزم أن يبقى منفيًا طول الزمان، فأن هذا لا يُعرف في شيء من الذنوب، ولم تأت الشريعة بذنب يبقى صاحبه منفيًا دائمًا، بل غاية