بل قد رووا أن عثمان سأل النبي صلى الله عليه و أله و سلم أن يرده فأذن له في ذلك، وذَنْبُه دون عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وقصة عبد الله معروفة، وأما قصة الحكم فعامة من ذكرها، أنما ذكرها مرسلة، وقد ذكرها المؤرخون، الذين يكثر الكذب فيما يروونه، وقل أن يسلم لهم نقلهم من الزيادة والنقصان، فلم يكن هنا نقل ثابت يوجب القدح فيمن هو دون عثمان .... [220] . فيظهر مما تقدم أن عيب عثمان رضي الله عنه بذلك أنما ورد متأخرًا، ولم يثبت أنه صدر من الخارجين عليه، بل صدر من أعدائه بعد