شيئًا من المال. يقول ابن عبد البر: «وردت عن أبي ذر أثار كثيرة تدل على أنه كان يذهب ألى أن كل مال مجموع يَفْضُل عن القوت وسداد العيش فهو كنز يذم فاعله، وأن أية الوعيد نزلت في ذلك» [225] . وأية الوعيد هي قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أًلِيم} [226] وخالفه في ذلك الصحابة كلهم رضي الله عنهم يقول ابن عبد البر: «وخالفه جمهور الصحابة، ومن بعدهم، وحملوا