لتجاورنا بالمدينة» [249] . وقال له أيضًا: «كن عندي تغدو عليك وتروح اللقاح» [250] أفمن يقول ذلك له ينفيه؟!. ولم تنص على نفيه ألا رواية رواها ابن سعد، وفيها بريدة بن سفيان الأسلمي؛ الذي قال عنه الحافظ ابن حجر: ليس بالقوي، فهل تقبل رواية ضعيفة وتقدم على روايات صحيحة وحسنة. واستغلت هذه الحادثة أبشع استغلال، فأشيع أن عثمان رضي الله عنه نفى أبا ذر ألى الربذة، وأن ذلك مما عيب عليه رضي الله عنه من