تجتمع في الأسناد الواحد منها عدة علل، ونجد في الغالب في أسانيدها من هو متهم بالعداء للصحابة أو مجاهر بالعداء لهم. وهؤلاء الصحابة المتهمون- باطلًا وزورًا - بالتأليب على عثمان رضي الله عنه وقتله، قد عدَّلهم الله -جل وعلا- في مواضع عديدة من كتابه العزيز. بل رضي عنهم، وشهد لهم بأنهم قد رضوا عنه، -وهذه منقبة عظيمة لهم- وذلك في قوله: وَالسَّابِقُونَ الأًوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأًنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِأحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ