عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأًعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأًنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أًبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم [260] . «والرضى من الله صفة قديمة، فلا يرضى ألا عن عبد علم أنه يوافيه على موجبات الرضى، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبدًا» [261] . والأدلة على تعديل الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه و أله و سلم للصحابة رضي الله عنهم متضافرة متواترة، تحيط شخصيتهم بالأجلال والاحترام، وتحجز المؤمن عن النيل منهم والخوض فيما شجر بينهم -أن ثبت شيء من ذلك-