فضلًا عن أن يعتمد في ذلك شيئًا لم يثبت له أسناد، ولا متن. فمن هذه الأدلة قوله جل وعلا: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أًشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ... } [262] . ومما صح عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم في فضلهم قوله: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» [263] .