ألى غير ذلك من النصوص المستفيضة الدالة على فضلهم، وعدالتهم [264] فلا يحق لأحد أن يتهمهم بعد تعديل الله لهم، وثناء الرسول عليهم، ومعرفة الأمة لقدرهم في حمل الأسلام والجهاد في سبيل الله، لأقامة صرح دولته وبناء حضارته. ومن هذه التهم الباطلة الملفقة؛ ما رُوي في اتهام عمار بن ياسر رضي الله عنهما بالتأليب على عثمان رضي الله عنه [265] . فأن أسانيد الروايات التي تتضمن هذه التهمة الباطلة؛ ضعيفة لا تخلو من علة، كما أن في متونها نكارة، فأنها تُثبت