أن عمارًا رضي الله عنه كان عاتبًا على عثمان رضي الله عنه، ثم أرسله عثمان ألى مصر ألى أناس قد استمرحوا واستعلى أمرهم وبغيهم، ليعتبهم من كل ما عتبوا، ولأن يقول بالمعروف، وينشر الحسنى، ليصلح الله به فسادًا. فهل يتوقع أن يرسله عثمان ألى أناس بهذا الوصف، ليعتبهم، وهو عاتب عليه! ألم يجد غيره ممن هم راضون عنه؟ ولم يثبت في الروايات الصحيحة أن عمارًا رضي الله عنه عتب على عثمان رضي الله عنه ولا أنه أرسله ألى مصر.