فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 479

فليركب أليه، فأن أبطأ أو تثاقل فليتصدق فأن الله يجزي المتصدقين» [296] . وبعد هذا الصلح العظيم وعودة أهل الأمصار جميعًا راضين، تبين لمشعلي الفتنة أن خطتهم قد فشلت، وأهدافهم الدنيئة لم تتحقق، لذا خططوا تخطيطًا أخر، يُذكي الفتنة ويحييها، ويدمر ما جرى من صلح بين أهل الأمصار وعثمان رضي الله عنه وبرز ذلك فيما يأتي: في أثناء طريق عودة أهل مصر، رأوا راكبًا على جمل يتعرض لهم، ويفارقهم- يظهر أنه هارب منهم- فكأنه يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت