فهرس الكتاب
الصفحة 263 من 479
خذوني، فقبضوا عليه، وقالوا له: ما لك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين ألى عامله بمصر، ففتشوه فأذا هم بالكتاب على لسان عثمان رضي الله عنه وعليه خاتمه ألى عامل مصر، فتحوا الكتاب فأذا فيه أمر بصلبهم أو قتلهم أو تقطيع أيديهم وأرجلهم، فرجعوا ألى المدينة حتى وصلوها [297] . وقبل أن نخوض في محاولات لكشف شخصية كاتب هذا الكتاب، هناك دلائل تشكك في صحة ما أشاعه أهل الأمصار من وجود هذا الرجل الذي يحمل هذا الكتاب، فلماذا لا يكونون قد ألفوا كتابًا في أثناء الطريق وعادوا به
حجم الخط: